السيد حامد النقوي
183
خلاصة عبقات الأنوار
واتساع نظره ووفور آدابه ، وامتدحه الكبار . . . وقد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة . . " 1 . وقال السيوطي : " إمام الحفاظ في زمانه ، قاضي القضاة ، انتهت إليه الرحلة والرياسة في الحديث في الدنيا بأسرها ، فلم يكن في عصره حافظ سواه ، وألف كتبا كثيرة . . " 2 . وقال ابن العماد : " شيخ الإسلام على الأعلام أمير المؤمنين في الحديث حافظ العصر شهاب الدين أبو الفضل أقبل على الاشتغال والاشتغال والتصنيف ، وبرع في الفقه والعربية ، وصار حافظ الإسلام ، قال بعضهم : كان شاعرا طبعا محدثا صناعة فقيها تكلفا ، انتهى إليه معرفة الرجال واستحضارهم ، ومعرفة العالي والنازل وعلل الحديث وغير ذلك ، وصار هو المعول عليه في هذا الشأن في سائر الأقطار وقدوة الأمة وعلامة العلماء وحجة الأعلام ومحيي السنة ، وانتفع به الطلبة وحضر دروسه وقرأ عليه غالب علماء مصر ، ورحل الناس إليه من الأقطار . . . " 3 . ( 49 ) رواية ابن كمال باشا رواه في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام بلفظ : " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . عن ابن عباس وابن الزبير وأبي ذر " 4 .
--> 1 ) الضوء اللامع 2 / 36 - 40 . 2 ) حسن المحاضرة 1 / 363 . 3 ) شذرات الذهب 7 / 270 . 4 ) فضائل الخلفاء الأربعة . مخطوط .